تلاميد الجاحظ
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

تلاميد الجاحظ


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشباب والاستمناء (العادة السرية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
IBRAHIM
مشرف العام
مشرف العام


عدد الرسائل : 252
العمر : 21
نقاط : 213
تاريخ التسجيل : 14/02/2009

مُساهمةموضوع: الشباب والاستمناء (العادة السرية)   الثلاثاء 10 مارس - 6:16

الشباب والاستمناء (العادة السرية)


أخي ... رسالة أكتبها لك بقلم يسيل دماً وألم وحسرة مما عملته يداي ، وذكريات تفوح منها رائحة الندم .

إنني الآن أحس بحقيقة الحياة .. إنني الآن أجد الراحة التي كنت أبحث عنها .. كنت أعتقد أنني لن أرتاح إلا حينما أمارس العادة السرية .. ولكن تباً لهذا التفكير ,, كنت عندما أدخل غرفتي وأغلق الأبواب وأطفئ الأنوار , أعتقد أنه لا أحد يراني , والملائكة معي تسجل وتحصي عملاً عملاً ، لقد كنت أتناسى قول الله تعالى : ( أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ) , وقوله تعالى : (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) , فآآآآآه.. من أيام أضعتها في معصية الله , فكم من ليلة قضيتها في ممارسة هذه العادة القبيحة ...!! وغيري يخلو بربه يصلي ويسجد ...

كنت لا أتركها إلا في رمضان .. ولكن مع السنين أصبحت أفكر في الإفطار قبل الناس ..؟؟؟ ليس على شرب ماء أو أكل طعام ،، إنما كنت أفطر على هذه العادة السيئة ...!!! إنني الآن أدعو الله أن يغفر لي على ما فعلته في تلك الأيام , كنت سفيهاً ليس لي هم سوى القيام بهذه العادة القبيحة , والآن أجد مرارة عملها ..!!

فأمراض وهم وألم وحزن ... يقول الله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ ءاياتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى) .

فإن الأمراض والأحزان والهموم والغموم آتية , لن تشعر بها أنت الآن ولكن ستتذكر كلمتي هذه . أخي تنبه لحالك ، إنني أجزم أنك لست راضٍ عن نفسك فكيف لك بالاستمرار على هذا الوضع ..!!! أخي.. عد معي إلى الحياة السعيدة , وإلى الاطمئنان الذي تبحث عنه , وإني والله أتأمل فيك الخير , وأجد أنك ستكون إن شاء الله مسروراً و سعيداً إن تركت هذه العادة القبيحة .... , حبيبك والمشفق عليك : تائب !!! .



*** أدلة تحريم العادة السرية *** :

1- قال الله تعالى :" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " (المؤمنون / 5- 7) .
قال الشافعي : لا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء . (كتاب الأم).

2- قال الله تعالى :" وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ... " (النور/32)
* استدل بعض أهل العلم على أن الأمر بالعفاف لمن لا يستطيع الزواج يقتضي الصبر عما سواه .
* والاستعفاف كما هو معلوم فطرة وشرعاً تنافيه العادة السرية .

3- عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة (تكاليف الزواج والقدرة) فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج , ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء (حماية من الوقوع في الحرام) . (رواه البخاري) .
* فلو كانت هذه العادة مباحة لأرشد النبي إليها الشباب لأنها أيسر عليهم من الصوم , فعن عائشة قالت " ما خير النبي (صلى الله عليه وسلم) بين أمرين إلا واختار أيسرهما ما لم يكن إثما " , فدل ذلك على أن العادة السيئة إثم , ولذلك ترك النبي (صلى الله عليه وسلم) إرشاد الشباب إليها .
* ولو جائزة لبيّنها؛ إذ المقام يقتضيها، والقاعدة الأصولية تقول: لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة .

4- استدل الفقهاء على حرمتها بالضرر المترتب عليها ، إذ القاعدة العامة تقول : كل ما ثبت ضرره ثبت تحريمه .
* قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " لا ضرر ولا ضرار " (رواه ابن ماجه) .
فالحديث يدل على تحريم ومنع كل ما يضر، فتدخل العادة السرّية في عموم الحديث ؛ لأنه ثبت ضرارها.

5- ويدل على تحريمها أيضا قول النبي (صلى الله عليه وسلم ) : " البر حسن الخلق ، والإثم ماحاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس " (رواه مسلم) ، وهذه العادة القبيحة تورث اكتئابا وضيقا في الصدر وشعورا بالإثم ، ويكره فاعلها أشد الكراهية أن يعلم الذين يعرفونه أنه يمارسها ، فهي من الإثم .

6- سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الاستمناء فقال :" أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء" .
وممن أفتى بحرمته من العلماء المعاصرين : الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم .



*** الأضرار التي تسببها العادة السرية *** :

ذكر أهل الطب أن العادة السيئة يترتب عليها الكثير من الأضرار ومنها :

* ضعف السائل المنوي حيث يصير رقيقاً * ضعف عضو التناسل مما تسبب له عجزاً جنسياً * تسبب عدم الشعور بالإشباع الجنسي (فقدان الشهوة) * تسبب آلام شديدة في الظهر (يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ) * آلام في الركبتين والمفاصل * ضعف البصر * ضعف الأعصاب ورعشتها * ظهور هالات سوداء حول العين * إنها سبب رئيسي لالتهاب الذكر والالتهاب المنوي * تؤثر على الألياف العصبية * تسبب الصداع * صفرة الوجه * تضعف الذاكرة * تسبب القلق * تضعف الجسم * تسبب إنحناء الظهر* تسبب العقم * تراخي عضو التناسل * تورم غدة البروستات * الشتات الذهني * تزول الحياء والعفة .

فيا أيها الغالي : هل نفسك رخيصة عليك حتى توردها المهالك ؟ لا أظن أنك ترضى لنفسك الهلاك !!!


*** وسائل للتخلص من العادة السرية *** :

إني على يقين أيها الشاب أنك بعد معرفتك لأضرارها وحكمها الشرعي أنك ستسعى للخلاص منها , فهناك أخي بعض الوسائل المعينة لك بعد الله تعالى للتخلص من هذه العادة السيئة :

* الإخلاص لله تعالى في تركها بأن تجعل تركها لله وحده
* بادر إلى الوضوء كلما راودتك نفسك وصلي ركعتين تقبل فيهما على الله بقلبك وعقلك وذلك لأن الوضوء يكسر حدة الشهوة والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .
* أن تعزم على تركها وأن تضع لنفسك عقاب شديد إذا رجعت إليها مرة أخرى .
* تذكر أن الله يراك , فلا تجعل الله أهون الناظرين إليك , واستحي من الله أن يراك وأنت على هذه الحالة .
* تذكر الموت فإنه يأتي بغتة , أما سمعت عن شباب ماتوا أمام المواقع الإيباحية , أما سمعت عن شباب ماتوا وهم يمارسون العادة السيئة , فاحذر أخي أن تموت على هذه الحالة , واعلم أنه من عاش على شيء مات عليه .
* البعد عن ما يثير الشهوة كسماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والمسلسلات .
* لا تنس أن الصيام قاطع ومانع للشهوة , فعليك به .
* المحافظة على الصلوات / كثرة الذكر وقراءة القرآن .
* الزواج المبكر .
* أن تبقى على وضوء دائماً .
* الذهاب إلى المقابر وأعلم أن القبر هو دارك غداً وتذكر أن القبر هو صندوق العمل .
* استغل وقت فراغك في كل ما هو مفيد لك في دينك ودنياك .
* عليك بغض البصر عن الفتيات وعن الحرام فإن إطلاق البصر من أسباب ممارسة العادة السيئة , قال تعالى " قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ " .
* أمتثال أمر الله واجتناب سخطه .
* تذكر الأضرار التي تسببها هذه العادة .
* أن تتجنب أصدقاء السوء وأن تحرص على مجالسة الصالحين .
* ممارسة الرياضة .
* الدعاء و الاستعانة بالله .
* حضور دروس العلم والمحاضرات .
* الإكثار من الطاعات والنوافل .
* أن تتجنب الخلوة والتفكير في الشهوات ومحاولة طرد الشيطان وتغير الأفكار بتذكر موت أحد أصحابك أو أقاربك .
* تجنب لبس السراويل الضيقة .
* التحلي بالآداب الشرعية عند النوم مثل قراءة الأذكار الواردة , والنوم على الشق الأيمن , وتجنب النوم على البطن لنهي النبي عن ذلك .
* تذكر أنها تزول الحياء والعفة .
* وأن تعلم أن حفظ الفرج سبب لدخول الجنة :
فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :" من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة " (رواه البخاري) ,,
وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :" إذا صلت المرأة خمسها , وصامت شهرها , وحفظت فرجها, وأطاعت زوجها , قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " (رواه أحمد) .

وعليك أخي عدم اليأس والمجاهدة وإلتماس العون من الله تعالى لتستطيع التغلب عليها , وتذكر دائماً قول الله تعالى : " اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ " .

أخي في الله بادر بالتوبة وتذكر قول الله تعالى : " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " .

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " الدال على الخير كفاعله "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazmi



عدد الرسائل : 17
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الشباب والاستمناء (العادة السرية)   الثلاثاء 10 مارس - 13:50

موضوع جيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشباب والاستمناء (العادة السرية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تلاميد الجاحظ :: منتديات شؤون آدم :: قضايا آدم-
انتقل الى: