تلاميد الجاحظ
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

تلاميد الجاحظ


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرب الطرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
allaoui



عدد الرسائل : 38
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: حرب الطرق   الإثنين 23 فبراير - 11:44

منذ انشاءاللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير كانت



... النتيجة



ü ازدياد عدد القتلى

ü غرامات لا قدرة للسائق عليها ’ و لتفاديها يسقط في غالب الأحيان في حادثة سير ( فرار أو تغيير الاتجاه)
ü تضاعف المكاسب الناتجة عن الرشاوى.






أين الخلل؟



تتكون هاته اللجنة من:

1) أعضاء سامون من وزارة النقل
2) ضباط سامون من الدرك الملكي
3) ضباط سامون من الأمن الوطني
4) ممثلين عن البعض من المجتمع المدني






هؤلاء الجماعة هم فعلا موظفون سامون لهم رواتبهم الشهرية و امتيازا تهم لكن لا تربطهم أية علاقة بالعاملين و المداومين بعين المكان من مستعملي الطريق مثلا:



ماذا يعرف موظف سامي عن أحوال سائقي الحافلات و الطاكسيات لا يعرف كيف يفكرون و كيف يعيشون و كيف يمكن إصلاحهم و توعيتهم بل أن التجاوب و التحاور مرفوض رفضا قاطعا و الزجر هو ما تعرفه اللجنة في شخص المنفذين. و الزجر هنا يعني العنف هذا الأخير لا يولد سوى عنفا مضادا و النتيجة مذكورة أعلاه.



هذا المثل ينطبق على جميع أفراد اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير



و المعلومات التي يتوفرون عليها غالبيتها خاطئة بحكم التسلسل التراتبي ’ حيث أن الرئيس على حق و لو كان يقرأ الجريدة مقلوبة’ ضف على ذلك أن الساهر على السلامة الطرقية بالمحاور و الطرقات لا يمكن أن يحدث رئيسه بما يقوم به حقيقة على الطريق’حيث أن التسلسل الخانق يوسع الهوة بين فكرة القائد من جهة و أداة التنفيذ و مستعمل الطريق اللذان يعيشان الواقع اليومي.



بين الواقع المعاش و شطحات اللجنة لا تناسق و لا تكامل فقط الشعارات الرنانة و الاشهارات الفاضية و في ظرف يزيد عن عشر سنوات لإنشائها الأمر يزيد استفحالا.



و من أجل الإصلاح, فقد وجب إبراز الهفوات المسكوت عنها سابقا



- من المعروف أن اللجنة الموقرة ليس لها تجاوب شعبي, يمكن من المساهمة الفعلية للجميع, و ما يظهر عكس ذلك. أن اللجنة زجرية بالمقام الأول مما جعل الكل يتحاشى الاصطدام



و مع مر السنين, عائلات و أسر تؤن, و لا شيء ينذر بالبشرى مما يطرح التساؤل التالي:



هل خلقت فعلا كي تقتل و ترفع الغرامات إلى ما لا طاقة للمواطن؟



كيف تدار الأدوار؟ ماذا عن النتائج السنوية؟



بما أن الإصلاح هو الهدف, و الخلل وجب ترميمه, لزم المشاركة الشعبية من خلال ممثلي المجتمع المدني, و كفانا من التهريج بالعروبي و غيره و العمل على ما ينفع الناس.



و المجال خصب و مفتوح للفنانين للتألق من خلال مساهماتهم في مسيرة وطنية للحد من حوادث السير, مادامت الحملة محدودة بالمكان و الزمان.



إنها كوارث و جب مناظرتها, و العمل على مواجهتها بمغر بيتنا بعيدا عن الرؤية الفرنسية في هذا المجال









فهل من منتبه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حرب الطرق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تلاميد الجاحظ :: منتديات شؤون آدم :: قضايا آدم-
انتقل الى: