تلاميد الجاحظ
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

تلاميد الجاحظ


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى وشرحها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zizou
مشرف العام
مشرف العام


عدد الرسائل : 310
نقاط : 538
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى وشرحها   الثلاثاء 17 نوفمبر - 12:32

القسم الأول :

إعزاز من جهة الحكم والفعل


هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل




القسم الثاني :

إعزاز من جهة الحكم


ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه




القسم الثالث :

إعزاز من جهة الفعل


ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي، وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج المذل


الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً






السميع


وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى






البصير


وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى






الحكم


هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى






العدل


وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور






اللطيف


هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون






الخبير


هو العالم بحقائق الأشياء






الحليم


هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم






العظيم


هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً






الغفور


هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده






الشكور


هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر






العلي


وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر






الكبير


هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير






الحفيظ


هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه






المقيت


هو المقتدر على كل شيء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسماء الله الحسنى وشرحها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تلاميد الجاحظ :: المنتديات الدينية :: القرآن الكريم-
انتقل الى: